حبيب الله الهاشمي الخوئي
249
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة از جمله كلام آن حضرتست فرمود آنرا هنگامى كه فرستاده بود سعيد بن عاص أموي كه أمير عراق بود أز جانب عثمان هديه بخدمت آن حضرت از مال غنيمت واز كمي آن اعتذار كرده بود . بدرستى بنى أمية مىدهند اندك اندك بمن ميراث محمّد بن عبد اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله را اندك اندك دادنى بخدا قسم اگر بمانم از براي آن قوم عنود ووالى امر بشوم هر آينه ساقط ميكنم ايشان را از درجه اعتبار همچون ساقط نمودن قصاب شكنبه يا جگر پارهء خاك آلود را از ميان ساير گوشتهاى گوسفند ، يا اين كه بيفشانم ايشان را هم چو افشاندن قصاب شكنبه وپارهء جگر خاك آلود را ، وأين استعاره مىشود از دور كردن ايشان از امر خلافت واز باز گرفتن أموال مغصوبه از دست ايشان عليهم اللعنة والنيران . ومن كلمات له عليه السلام كان يدعو بها وهى السابعة والسبعون من المختار في باب الخطب أللَّهمّ اغفر لي ما أنت أعلم به منّي ، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة أللَّهمّ اغفر لي ما وإيت من نفسي ولم تجد له وفاء عندي ، أللَّهمّ اغفر لي ما تقرّبت به إليك بلساني ثمّ خالفه قلبي ، أللَّهمّ اغفر لي رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ، وشهوات الجنان ، وهفوات اللَّسان . اللغة ( غفر ) اللَّه له ذنبه غفرا وغفرانا من باب ضرب صفح عنه وستر عليه ذنبه وغطاه ، وأصل الغفر السّتر يقال الصّيغ أغفر للوسخ اى استر له و ( الوأي ) الوعد الذي يوثقه